:": عوق قلبي :":

سرت معك الروح وادورك العيون ....وعنك الفكر و النظر ما غير مساره


- - --^[ مسافات وهمية ]^-- - -

- - --^[ مسافات وهمية ]^-- - -

/

\



/


أشخاص قريبون منا ونحرص عليهم. ولكنهم يبنون الحواجز ويوجدون المسافات. حينما يفقدون الثقة في الآخر فإنهم يختطفون الفرح ويغتالون السعادة. إشكاليتهم أنهم يرون ما لانراه, ويخلطون ما بين الحقيقة والخيال, فتصبح الصورة مشوشة وبعيدة عن الواقع.

\

الثقة بوابة تقودنا للسعادة والنجاح, حينما نثق في غيرنا فهذا يعنى في المقام الأول أننا نثق في أنفسنا. عندما نثق في الآخر فإننا نشرع أبوابنا للحب والطمأنينة. مشكلة البعض أنه ينظر للآخرين كمتهمين إلى أن تثبت براءتهم. وهذا النوع من الأشخاص يعيش معاناة مع ذاته, لأنه يبنى جدارا بينه وبين الآخرين, يعزلهم عنه, ويحرم نفسه من حقه الطبيعي في الحياة.

/

أتعس الأشخاص من يفقد الثقة في الآخرين, ويعيش عالم الشكوك والمؤامرات. والذي يدفع الثمن بالإضافة إلى الشخص نفسه, هم المقربون منه, لأنه يجرحهم بالشكوك والظنون. أساس العلاقات الإنسانية هي الثقة, ومتى ما اهتزت فإن العلاقة تصبح هشة وقابلة للعطب.

\

كثير من العلاقات الاجتماعية أو حتى علاقات العمل, تنتهي بسبب مرض الشكوك وانعدام الثقة. وحينما تتقلص الثقة فإنها تعمي البصيرة, وتجعل الشخص يبحث عن أشياء غير موجودة في الواقع, وأحيانا يربط بين مواضيع ومواقف مختلفة, وينسج منها صورة مركبة تؤكد الظنون التي يفكر بها.

/

مهما كانت مراكز الأشخاص أو أوضاعهم, فالحقائق متشابهة. جميعهم يبحثون عن مشاعر صادقة وأناس أوفياء. لأن الإحساس الداخلي هو الذي يصنع حقيقة الاختلاف.
الثقة ثروة عظيمة وهي تكتسب ويمكن لأي شخص أن ينمي ثقته في ذاته وفيمن حوله. الواثقون من أنفسهم يملكون القدرة على المرونة واستيعاب الآخر وتقبله, وإدراك أن البشر ليسوا ملائكة. فمن يتسامح يمنح الطمأنينة لذاته, ويكبر في عيون الآخرين.

\

/


~ همسـ ـهـ ~

العلاقات الإنسانية
عالم من المتغيرات
إذا كانت الثقة استمرت
وإذا غادرتها انتهت.


::

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 يناير, 2008 05:02 م , من قبل al7azeen555
من المملكة العربية السعودية

جميــل على مــا تسطرينــه من كلمــات ,,

وانتظر منك المزيد
من الابداع والابداع


ونرجو التواصل على الايميــل ...

sindibad500@hotmail.com

اضيف في 13 فبراير, 2008 12:34 ص , من قبل symbol
من المملكة العربية السعودية


هل تعلمين !

لقد ذكرتـِني بأحد أصدقائي الذين أنهيت معهم عقد الاتفاق على الصداقة ، كان دائمـًا ما يردّد أنه لا يثـق بأحد حتى إنه قد لا يثق بوالده كما قالها مرة ً، أين سيعيش شخصٌ بمثله و كيف ، و هل سيتزوج ، أو أنه سيفعل ولكن سيجعل من كل زاوية مكانـًا للمراقبة ، الله أعلم ولكن الثقة زادٌ لابد من التزوّد من غذائه ، فهي سر الانتماء و طمأنيـنة اعتنـاق العلاقات ببـعضها.


الإنسان كائن لا يقوم بذاته أبدًا ، و الله خلقنا شعوبـًا و جماعات ، و ما انفرد إنسـان ٌ بنفسه إلا و كان قد آتى على حاله وبالاً لا يكاد لا يسلمُ منه حتى أقرب الناس إليه كما أسلفتِ آنفـًا.


بقي أن أدعُ الله أن يرزقنا عقولاً و قلوبـًا سليمة ، متمتـّعة ً بنعمة الثقة الأخوية و الحب الصافي الذي لا يشوبه خلاف في الوجهات.



شكرًا لك ِ ، فلقد أثرتِ فتنـة ً في قلبي كنت أخمدتها من حيث النسيـان.

أرجو أن تبـقى حروفنا على الداوم على اتصـال



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية